أزمات قانونية.. شكاوى بالجملة تكشف تخبط أندية لبنان

بدأت الكرة اللبنانية، مرحلة النزاعات القانونية بعد 6 أشهر على توقف عجلة الدوري المحلي بسبب الأزمة الاقتصادية عقب أحداث لبنان.

وزادت جائحة فيروس كورونا من كثرة النزاعات بين اللاعبين وإدارات الأندية اللبنانية، وذلك بسبب المشاكل الاقتصادية التي جمدت معظم الأعمال وأسواق المال.

ويستعرض كووورة

 سلسلة من الأزمات القانونية التي تعاني منها أندية لبنان، بالإضافة إلى معاناة اللاعبين وكيفية الخروج من هذه الحلقة المفرغة للطرفين، على النحو التالي: 

شكاوى بالجملة 

ارتفعت وتيرة الشكاوى من اللاعبين تجاه أنديتهم والعكس، إلى 30 شكوى قانونية، حيث يطالب معظم اللاعبين بالحصول على مستحقاتهم المادية منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي. 

هذا العدد الكبير من الشكاوى مقسم على عدة مراحل قبل وبعد 17 أكتوبر/تشرين أول، ولا شك أن الجزء الأهم هو فصل الشكاوى للاعبين المحترفين والهواة. 

الرأي الاتحادي 

قال أحد الأعضاء البارزين في الاتحاد اللبناني ل كووورة

، إن عودة النشاط في الموسم المقبل قائمة، وبذلك فإن الأندية التي لم تلتزم بعقدها مع اللاعب، ستتطبق عليها النصوص القانونية في مواد اتحاد الكرة.

وأضاف “أي فريق يتهرب من دفع مستحقات لاعبيه هذا الموسم، سيجد نفسه مثقلًا بأعباء مادية إضافية في الموسم المقبل”. 

مشكلة الدولار 

يلعب الدولار دورًا أساسيًا في مشاكل الكرة اللبنانية خلال الوقت الحالي، حيث أن سعر الصرف تتحكم به مصارف خاصة وبأسعار متفاوتة.

ولا شك أن أزمة سعر الدولار، أخطر ما في الأمر بسبب عدم وفرة العملة الصعبة للاعبين الذين يمتلكون عقودًا بالدولار مع أنديتهم.

قرارات الفيفا  

قرر الفيفا، قبول عدة شكاوى مقدمة من بعض اللاعبين، حيث أصدر الاتحاد الدولي بعض الأحكام لصالح بعض الأندية واللاعبين.

لكن القرار الأهم هو توجيه الاتحاد اللبناني لفعل ما يراه مناسبًا للاعبين المحليين، في حين يبقى الأجانب ملتزمين بالتفاوض عبر الفيفا. 

الثقة المطلقة 

اكتسبت إدارات الأنصار والنجمة والعهد والبرج وشباب الساحل، ثقة اللاعبين في لبنان، بعدما حافظت على عقودها معهم أو على جزء كبير من العقود المبرمة مع اللاعبين.

وتلعب هذه الخطوة، دورًا أساسيًا في ميركاتو الصيف القادم، حيث يبحث معظم اللاعبين عن الاستقرار.